فرسان تموين الاسماعيلية
مرحبا بك زائرنا الكريم

فرسان تموين الاسماعيلية

أخبارى..علمى ..دينى
 
الرئيسيةالمحلياتاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 18 ليلة في الميدان وانتصرنا.. ولكن!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عماد حمدى
مدير المنتديات
avatar

عدد المساهمات : 421
تاريخ التسجيل : 23/09/2011
العمر : 52

مُساهمةموضوع: 18 ليلة في الميدان وانتصرنا.. ولكن!   الجمعة فبراير 03, 2012 10:35 am


د.وفيق كامل الغيطانى
18 ليلة في الميدان وانتصرنا.. ولكن!


< يا فرحة ما تمت.. الرطوبة وخشونة الأسفلت وبلاط الرصيف كلوا كلاوينا طوال 18 ليلة في الميدان، ونحن سعداء لأننا نطالب بالحرية والديمقراطية والعدل ورحيل الطاغية.
< أماني سيطرت علي فكري طوال ستين عاماً بعد أن تولي العسكر مصير مصر وخربوها وودوها في ستين داهية.

< بعد انقلاب 1952 وبعد أن عملوا للمصريين غسيل مخ وهجمات إعلامية لتشويه كل ما حدث لمصر قبلهم.. بصراحة كنا عيال وصدقتهم وصدقناهم.
< أغاني عبدالحليم الوطنية، صورة صورة، وأدحنا بنينا السد، ويا جمال يا حبيب الملايين، دوخونا ولاد الإيه، ولاد الأبالسة حتي كانت المصيبة الكبيرة في 1967 اللي فوقتنا.
< رجعت جري لأبويا وجدي، قالولي مش قلنالك دول عسكر عايزين الكرسي والغنايم بس وطظ في مصر ومستقبلها، أهم ودونا في داهية وخربت مصر وانكسرنا وخدنا علي قفانا من الصهاينة.
< مرت السنين معرفناش نعمل حاجة كنا بنتكلم ونتحبس وننضرب، ونرجع لنكتئب ونحزن ونصمت مع الصامتين ملهيين مع صوت أم كلثوم وجندول عبدالوهاب وتعليق محمد لطيف علي بطولة الدوري ومباريات الكأس الهزيلة.
< كان الشعب زي ما يكون مربوط في ساقية، يصحي من النوم ويسعي علي رزقه ويرجع بأي حاجة ويقعد يتفرج علي المسلسلات ويجيب في عيال.
< كنا مقهورين، ومغلوبين علي أمرنا، وإخواتنا بتجسس علينا، يخرب بيتكم، حطمتونا، وفرجتوا علينا الدنيا.
< هو ده حكم العسكر.. والله يا مصر ما شافت خير من يوم العسكر ما احتلوها، آه احتلوها، والله كان الإنجليز بالرغم من كل شيء أرحم علي الشعب الطيب اللي راضي بقليله طول عمره.
< ولو سعد زغلول والنحاس كانا يعلمان بمصائب العسكر كانا هيوفرا ثورة 1919 ويوفرا النضال من أجل الاستقلال.
< فجأة قام الشباب بالانتفاضة يوم 25 يناير، ما صدقنا، حولها الشعب فوراً ودون سابق إنذار أو تخطيط أو تردد إلي ثورة، وزحف الملايين وقعدنا في التحرير.
< يقولولي حرام عليك سنك لا تسمح، أنت عجوز والبرد هيموتك ورطوبة الأسفلت وبلاط الرصيف، قلت لهم يا رب أموت في الميدان، هو أنا مصدق إن الثورة قامت وأنا عايش، ده أنا هموت سعيد لو الموت جه الوقت وأنا في زهوة الانتصار.
< أصل أنا عارف أن العسكر كلامهم زي السمنة المضروبة أول ما يطلع عليها النهار تسيح وكأنك يا أبوزيد ما قلت حاجة.
< كتبت يوم 16/2/2011 بعد أن تخلي اللي نايم علي ظهره «ربنا ينتعه بالسلامة» كتبت بعد 5 أيام وقلت «أفلح إن صدق» وفعلاً لم يفلح لأنه حتي النهارده العسكر لم يصدق وعمال يعمل تحالفات مع الإخوان، هي هي هي، خلي الإخوان تنفعك!
< والله الإخوان لا تريد إلا مصلحتها وسيطرتها بس وطظ في كل حاجة.
< أهه أنا عايش لحد ما فاتت سنة والحمد لله، مش قلت كان نفسي أموت وأنا فرحان في الميدان، الوضع الآن محدش عارف حاجة، ولا حد عارف مين بيلعب علي مين.
< طول السنة الماضية عمال أكتب وأقول في الفضائيات يا ثوار، يا مصريين، لا تتخلوا عن الميدان والثورة، العسكر مش هيمشوا من حكم مصر، وكل دي ألاعيب وسيناريوهات بتتفصل، ومسرحيات هزلية ومحاكمات وحركات مسخرة بيضحكوا بيها علي الناس.
< والله مصر لسه تدار من طره وزيارات سيدة القصر لننوس عينها ابنها تثبت ذلك، يا عالم ثورة إيه دي اللي من غير تغيير؟.. يا عالم فوقوا والحقوا نفسكوا، إن المؤامرة تدبر بحنكة الحرامية والطغاة وهيطلعوهم براءة، يا دي المصيبة، زي ما طلع هشام طلعت مصطفي براءة أيضاً.
< والله لن تحرر مصر من العسكر إلا بإكمال الثورة فوراً وبقول لكم تاني لا تتركوا الميدان لابد أن الثورة تستمر حتي يرحل العسكر ليتفرغ لحماية مصر من الداخل والخارج وتشكل الحكومة المدنية.
< يا شباب مصر أدق لكم ناقوس الخطر، وأنا راجل عجوز لكن قلبي وعقلي كله شباب من أجل مصر، من أجلكم أنتم مستقبل مصر، لا تتركوا الميدان.
< الإصرار وروح الشهداء ستدعمكم حتي يتحقق النصر وتعود مصر إلي شعبها المعتدل وليس المتطرف.
< إن مصر بتاريخها وواقعها وريادتها وحضارتها لابد أن تكون وسطية مدنية تحتضن كل الأديان وكل الأطراف وكل التيارات السياسية في حب ونقاء وإخلاص من أجل أن تعود مصر المحروسة إلي صدارة المشهد وريادة الحق والعلم والفضيلة.
< وليرفع كل مصري رأسه عالياً ويسير شامخاً يزهو بوطن حر مدني متقدم متحضر يتمتع فيه الناس بطقس جميل وهواء عليل يتمتع وينعم بصوت الناي الحزين المنبعث من تحت شجرة الجميز اللي علي راس الترعة وتغفو وسط الغيط علي صوت دوران الساقية وزقزقة العصافير، يا سلام، كانت أيام جميلة!
< دمروا مصر، حسبنا الله ونعم الوكيل، فيذهب الفقر والجهل إلي الجحيم مع صانعيه طوال الستين عاماً الماضية حتي تشققت الأرض وضاعت، وجفت الضروع وتحول الإنسان المصري إلي خيال مآتة تتخبط قدماه بين الطرقات محشوراً بين الزحام والعويل والصراخ وعجلات التوك توك بحثاً عن لقمة عيش وسط أكو
ام الزبالة.

--------



اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - 18 ليلة في الميدان وانتصرنا.. ولكن!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elaml.forumarabia.com
 
18 ليلة في الميدان وانتصرنا.. ولكن!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فرسان تموين الاسماعيلية  :: الاتحاد العام لتموين مصر(الاسماعيلية) :: الصحافة-
انتقل الى: